Mon, 24 Feb 2025

الخطوط الجوية العراقية.. إمكانية التحليق نحو سماء أوروبا مجدداً!

الخطوط الجوية العراقية، المعروفة باسم "الطائر الأخضر"، في مهمة لرفع حظر المجال الجوي الذي فرضه الاتحاد الأوروبي منذ عام 2015. ويقود رئيس الوزراء محمد شياع السوداني هذه المهمة، مما يجعل هذه القضية في المقام الأول ذات أهمية بالغة، وهو أمر من شأنه أن يحسن من مكانة العراق العالمية وانتعاشه الاقتصادي.

بعد أن تم منعها من التحليق في أجواء أوروبا بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة، واجهت الخطوط الجوية العراقية عقدًا مليئًا بالتحديات. لم يشوه الحظر سمعة شركة الطيران فحسب، بل أعاق أيضًا اتصال العراق بالغرب، مما أثر على السياحة والأعمال. وعازمة على عكس هذا، شرعت الحكومة العراقية في رحلة طموحة لتحديث قطاع الطيران لديها.

وسعت الخطوط الجوية العراقية أسطولها بـ 13 طائرة حديثة، بما في ذلك ست طائرات بوينج 737 ماكس، وطائرتان بوينج دريملاينر، وخمسة طرازات إيرباص. إن هذا الدمج للطائرات الحديثة هو جزء من خطة كبرى للتفاخر بأسطول من 31 طائرة متطورة بحلول عام 2027.

لكن الترقيات لا تتوقف عند الطائرات الجديدة. فقد جددت شركة الطيران أيضًا شراكتها مع شركة سيتا لإصلاح أنظمة معالجة الركاب والأمتعة، وضمان تجربة سفر حديثة وفعالة. ومن المقرر أن يعمل تنفيذ نظام سيتا على تسريع معالجة الركاب في مطاري بغداد والبصرة، في حين توفر أنظمة تتبع الأمتعة المتقدمة نفس راحة البال للمسافرين كما يحدث في أماكن أخرى.

الملاحة على الطريق إلى أوروبا

أظهر رئيس الوزراء السوداني التزامًا ثابتًا، حيث شارك مؤخرًا في مناقشات مع اتحاد النقل الجوي الدولي (IATA). وانضم إليه نائب رئيس اتحاد النقل الجوي الدولي، كامل العوضي، وركزت المحادثات على الخطة لتلبية وتجاوز معايير السلامة الدولية. وأكد العوضي أن 56٪ من الإجراءات التصحيحية تم تنفيذها بنجاح، مما يشير إلى أن المشروع يسير على المسار الصحيح.

إن استعادة قدرة الخطوط الجوية العراقية على الوصول إلى المجال الجوي الأوروبي ليست مجرد مسألة فخر وطني، بل إنها خطوة استراتيجية لتجديد اقتصاد العراق. ومن المتوقع أن يجذب الربط الجوي المعزز المستثمرين الدوليين، ويعزز السياحة، ويخلق وفرة من فرص العمل. وعلاوة على ذلك، فإنه يرمز إلى التغيير الذي يشهده العراق، والالتزام الجديد بالمعايير العالمية واستعداده لإعادة التواصل مع المجتمع الدولي.

ومع بذل جهود التحديث بكامل طاقتها واكتساب المفاوضات رفيعة المستوى زخماً، فإن الطائر الأخضر يسير على مسار طيران واعد ليحلّق مرة أخرى في سماء أوروبا.

ومع استمرار العراق في الاستثمار في السلامة والخدمة والبنية الأساسية، فإن حلم رؤية شعار الخطوط الجوية العراقية يحلق فوق أوروبا يتحول بسرعة إلى حقيقة.

في شركة الزعيم، نحب أن نشاهد تطور البلاد وتكيفها، ونحن نتكيف أيضًا، مع خدمات الأمن المؤسسي رفيعة المستوى للمستثمرين ورجال الأعمال في جميع أنحاء البلاد، نحن مستعدون لاحتضان التغيير في العراق، ونحن مستعدون لمساعدتك!