Fri, 14 Feb 2025
العراق وجمهورية التشيك يعززان العلاقات
حظي رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بترحيب حار في براغ الباردة خلال زيارة تهدف إلى تعميق العلاقات بين العراق وجمهورية التشيك، حيث ساد جو من الصداقة والاحترام المتبادلين، مع عزف النشيد الوطني واستعراض حرس الشرف قبل التقاط الزعيمين للصور التذكارية.
الزيارة ليست مجرد دبلوماسية - إنها مثال آخر على الدور المتنامي للعراق على الساحة الدولية. ومن المقرر أن يوسع السوداني ورئيس الوزراء التشيكي بيتر فيالا التعاون عبر القطاعات الأمنية والاقتصادية والبيئية مع الالتزام بالاستقرار والازدهار.
كما شكر العراق جمهورية التشيك على دعمها في مكافحة الإرهاب وإعادة بناء القطاعات الرئيسية. يظل التعاون الأمني ركيزة قوية للعلاقة، حيث يستفيد العراق من الخبرة التشيكية من خلال البعثات الاستشارية لحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.
ركزت مناقشات التجارة والاستثمار على تكرير النفط والطاقة المتجددة والبنية الأساسية والصناعة، حيث حرص الجانبان على خلق فرص جديدة لنمو الأعمال. قدم العراق مشروع "طريق التنمية" الرؤيوي، وهو ممر نقل تحويلي من المتوقع أن يجذب المزيد من الاستثمار الأجنبي ويعزز العلاقات الاقتصادية مع أوروبا.
كما أن هناك اتفاقيات بشأن النقل الجوي والتعاون البيئي مطروحة على الطاولة، حيث تقدم براغ خبرتها في إدارة جودة الهواء والمياه وتعزيز مبادرات الاستدامة.
من المتوقع أن تشهد هذه الزيارة توسع الشركات التشيكية في أسواق العراق كما فعلت الشركات البريطانية في الأشهر الأخيرة، وتهدف المفاوضات الرئيسية بين لجنة الضمانات السيادية العراقية ووكالة ضمان الصادرات التشيكية إلى تقديم الضمانات المالية اللازمة التي ستساعد في دفع هذه المشاريع الضخمة إلى الأمام.
كما يتطلع العراق بطبيعة الحال إلى بيع المزيد من النفط الخام والبتروكيماويات مع استكشاف جمهورية التشيك كشريك عسكري، حيث تقدم التشيك الدعم الفني لتعزيز قدرات القوات الجوية العراقية. وفي الوقت نفسه، تعمل الدولتان على تكثيف جهودهما لمكافحة الجريمة المنظمة وتحسين التعاون الأمني، كما تم إضفاء الطابع الرسمي عليه في مذكرة تفاهم جديدة بين وزارتي الداخلية في كل منهما.