Wed, 10 Jul 2024

كيف تغيرت خدمات الحماية الأمنية العراق

كيف تغيرت خدمات الحماية الأمنية العراق

على مدى السنوات الماضية، تغير الأمن في العراق بشكل كبير، من حمايةٍ مسلحة مرئية وواضحة إلى استراتيجية دقيقة عالية التقنية. وكان ذلك بمثابة رد فعل مقصود أمام القضايا الأمنية الجديدة، والمعايير الدولية، وأيضاً كرد للحد من العنف. حيث أصبحت حماية الشركات، الأشخاص، والأصول المهمة تعتمد على خدمات الحماية الأمنية، وذلك من أجل مواكبة توجه العراق نحو التحديث والاستقرار.

التحول إلى الحلول الأمنية المتقدمة

بعد انعدام الاستقرار، شهد العراق تراجعاً في الطلب على الأمن المسلح العلني. ولكن في الوقت نفسه، أصبح هناك اهتمام متزايد وسريع على خدمات الحماية التنفيذية التي تعد أكثر أمناً وفعالية، فهي مصممة على المعايير الأوروبية. فكان هذا هو التغيير الذي يوجه العديد من العملاء نحو خدمات الحماية الأمنية المتقدمة - وكأنها خدمات مميزة لكبار الشخصيات - حيث يعد الأمن في مقدمة جميع الاهتمامات والاعتبارات داخل العراق، ويتم دمجه بكل سلاسة في الحياة اليومية.

وتقوم الآن العديد من شركات الأمن العراقية ووكالات التأمين، بتلبية تلك الاحتياجات المتغيرة، وذلك من خلال التركيز على المراقبة الأمنية الوقائية، وتقنيات التقليل من المخاطر الشاملة إلى أدنى حد. وعلى الرغم من التحسينات الأمنية، إلا أن العراق لا يزال يصنف من ضمن الدول الأكثر تحدياً وتعقيداً. حيث أنها تتطلب رؤى الخبراء المتمكنين الذين هم على دراية كاملة بالحقول السوفيتية السياسية لبلد مثل العراق. ومن هنا تصبح الفرق المهنية الأمنية المحلية والأجنبية لا غنى عنها من أجل الحصول على الحقائق، الرؤى، والنصائح القيمة بشأن التفاوض على المشاكل المحددة لأي بلد.

تنويع الخدمات الأمنية
إن الأمن في العراق لا يتمثل في خدمات الحماية التقليدية فقط. ويرجع هذا إلى الدور الذي يلعبه التحديث والتنوع الاقتصادي للبلاد في جعلها منطقة مثمرة للاستشارات المتخصصة في مجالات مختلفة مثل: الصحة والسلامة، السلامة من الحرائق، إدارة الحشود، والاستجابة الطبية. ولا يختلف هذا النموذج كثيراً عما يحدث في دول الخليج المجاورة، مثل: المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، حيث تعتمد حماية السلامة العامة وضمان النمو الاقتصادي على خدمات الحماية الأمنية الشاملة.    

الأمن السيبراني ومواجهة طائرات الدرون


بالتوازي مع تحديات الأمن التقنية، وبنفس القدر من الأهمية تأتي مشاكل الأمن السيبراني التي تطارد العراق. فقد كشفت الرقمنة السريعة للخدمات الحكومية والمؤسسات المالية عن نقاط ضعف، كانت الثغرة لوجود نشاط إجرامي في المجال السيبراني. فما نحتاجه الآن هو دفاع قوي في الأمن السيبراني، حتى إذا لزم الأمر، أن يكون مصمم خصيصاً للبيئة العراقية بالتحديد، فيعمل جنباً إلى جنب مع البرامج التي تزيد وعي ومعرفة الناس بالتكنولوجيا الرقمية.       

وبتزايد أعداد الطائرات بدون طيار ”الدرون“، تزداد المخاطر الأمنية المرتبطة بها. ولهذا تركز العراق أيضاً على اكتساب أحدث التقنيات المضادة للطائرات بدون طيار، وسط الإقبال المتزايد على الاستخدام المدني والعسكري في جميع أنحاء العالم. حيث يمكن للأجهزة المحمولة وأنظمة الرادار أن تكشف عن أي نشاط غير مصرح به يتم من خلال ”الدرون“، وبهذا تساهم في مكافحة وتقليل المخاطر المحتملة.

التقنيات الحديثة لمكافحة ”الدرون“ تبعث الأمل بشأن التعاون والابتكار مع مختلف الهيئات الدولية من أجل إيجاد حلول أمنية حاسمة تواجه تلك المخاطر.     

دور شركة الزعيم الأمنية في المشهد الأمني في العراق

تتصدر شركة الزعيم الأمنية هذه المبادرات نحو التغيير، بصفها المزود الأول لخدمات الحماية الأمنية المخصصة في العراق. تقدم حلول وخدمات أمنية لا تقبل المنافسة، حيث تمزج بشكل مميز بين أحدث التقنيات، والفهم المحلي المتعمق. وتركز استراتيجيتهم بشكل كبير على توفير الرعاية الفردية لكل عميل، والتفاني في تحقيق نتائج أمنية ممتازة في مختلف الصناعات.

خارطة الطريق المستقبلية

خدمات الحماية الأمنية ستلعب دوراً كبيراً مع ازدياد الاستقرار والنمو الاقتصادي داخل العراق. حيث ستتولى شركات الأمن حماية عملائها، بينما يساعد هذا في الوقت نفسه على ازدهار العراق في القرن الحادي والعشرين، وذلك من خلال الحلول والخدمات الأمنية الحديثة المميزة بأفضل المعايير العالمية.

وبحدوث ذلك، سيتمكن مقدمي الخدمات الأمنية العراقية من معالجة المشاكل الحالية، ومن التنبؤ بالأخطار محتملة الحدوث في المستقبل، وبالتالي توفير بيئة آمنة تدعم المزيد من النمو والاستثمار داخل العراق.